أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
387
معجم مقاييس اللغه
* وعَزَّتْ أثمُنُ البُدُنِ « 1 » * فمن رواه بالضمّ فهو جمع ثَمَن . ومن رواه بالفتح « . . . أثمَنُ البُدُنِ » فإنه يريد أكثرَها ثمناً . وأمَّا الثُّمُن فواحدٌ من ثمانية . يقال ثَمَنْتُ القومَ أثْمُنُهم إذا أخذتَ ثُمنَ أموالِهم . والثمِينُ : الثّمْن . قال : فإني لستُ مِنك ولست مِنِّى * إذا [ ما ] طار مِن مالي الثَّمِينُ وقال الشماخُ أو غيرُه « 2 » : ومثلُ سَرَاةِ قومِكَ لَنْ يُجَارَوْا * إلى رُبُعِ الرِّهانِ ولا الثَّمِينِ ومما شذَّ عن الباب « ثَمِينَة » وهو بلد . وقال الهذلي « 3 » : بأصْدَقَ بأساً مِنْ . خليلِ ثَمينةٍ * وأمْضَى إذا ما أفلطَ القائمَ اليدُ « 4 » ومنه أيضا المِثْمَنَة ، وهي كالمِخْلاة . ثمد الثاء والميم والدال أصلٌ واحد ، وهو القليل من الشئ ، فالثَّمْدُ
--> ( 1 ) البيت بتمامه كما في الديوان 122 واللسان ( ثمن ) : من لا يذاب له شحم السيف إذا * زار الشتاء وعزت أثمن البدن وقبله : أن نعم معترك الجياد إذا * خب السفير ومأوى البائس البطن . ( 2 ) البيت للشماخ في ديوانه 97 من قصيدة يمدح بها عرابة الأوسي . ( 3 ) هو ساعدة بن جؤبة ، كما في القسم الأول من أشعار الهذليين 240 طبع دار الكتب واللسان ( ثمن ، فلط ) . وروى في معجم البلدان ( رسم الثمينة ) بدون نسبة . ( 4 ) أفلط : أفلت وزناً ومعنى ، وهو لغة تميمية قبيحة . وقد أراد أفلت القائم اليد ، فقلب .